أخبار وطنية ..ولـي رأي: لا لابتذال تحيّة العلم في مؤسّسات التعليم
بقلم: عبد السلام بن عامر
خطير ما نسب مؤخّرا الى مدير مدرسة بولاية المهدية من أنّه يرفض في تحية العلم بيت الشابي المشهور «إذا الشعب يوما أراد الحياة...فلابدّ أن يستجيب القدر»..
ولكن الخطير أيضا ما يلاحظه العديد من الزملاء الأفاضل، ومنهم الصديق نور الدين المناعي، من ابتذال لتحية العلم في السنوات الأخيرة، سنوات الانفلاتات في كل المجالات.
وهذه مناسبة، ونحن على أبواب سنة دراسيّة جديدة، لدعوة المؤسسات التربوية الى اعادة الاعتبار لتحية العلم كلّ صباح وذلك بالحرص على أن تكون في كنف الجدّية والانضباط، احتراما لما يرمز إليه العلم الوطني، ومنه دماء الشهداء على مرّ التاريخ..
وهذه مناسبة أيضا للفت النظر الى خطإ لغويّ كثيرا ما يُرتكب عند أداء تحية العلم، ألا وهو رفع «رجالُ البلاد وشبانُها» والصواب النصب («رجالَ البلاد وشبّانَها») لأنّ الأمر يتعلق بـ«منادى» حكمه النصب في هذه الحالة (مضاف ومضاف اليه) وياء النداء هنا مُضمَرة تقديرها «يا رجالَ البلاد ويا شبّانَها».